موراتينوس: الوقت حان من أجل التوصل إلى سلام نهائي في المنطقة
09 شباط 2010
حجم الخط
رأى وزير الخارجية الاسباني ميغيل أنخيل موراتينوس أن الوقت حان من أجل التوصل الى سلام نهائي في المنطقة، موجهاً دعوة إلى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للمشاركة في القمة الثانية للاتحاد من اجل المتوسط والتي ستعقد في برشلونة.
وقال موراتينوس، بعد لقائه الرئيس الحريري في بيت الوسط: أنا متأثر جدا بهذا اللقاء الاول الذي عقدته مع الرئيس الحريري من الناحية الشخصية، نظرا لأنني عملت مع والده الرئيس رفيق الحريري لسنوات طويلة خلت، من اجل مساعدة لبنان على إيجاد طريق الامل والاستقرار والأمن، وكان اجتماع اليوم بالنسبة لي حدثا مهما".
واستعرض الطرفان للوضع في الشرق الأوسط، الذي يشكل، بحسب موراتينوس، أولوية كبيرة للرئاسة الاسبانية للاتحاد الأوروبي التي تدعم عملية السلام وقيام مناخ سياسي افضل في المنطقة، والتحضير بشكل مناسب للقمة الثانية للاتحاد من اجل المتوسط والتي ستعقد في برشلونة، وقد وجهنا دعوة للرئيس الحريري للمشاركة فيها، كما انه قد يزور اسبانيا قبل القمة من أجل استمرار الاتصالات والحوار بين البلدين والمساهمة في ضمان نجاح القمة.
اضاف: "لقد أبلغت الرئيس الحريري نتائج زيارتي إلى المنطقة، والتي شملت إسرائيل وفلسطين وسوريا. وكلانا يعرف أن الوقت قد حان من أجل التوصل الى سلام نهائي في المنطقة، وكانت وجهات النظر بيننا متطابقة بان عملية السلام طويلة ومخيبة للامال"، مؤكداً أن "الوقت الان هو للعمل على اعادة اطلاق العملية وللقرار السياسي، وعلى جميع الأطراف الان ايضا الانخراط في محادثات جدية، ونأمل معاودة المفاوضات والمحادثات الإسرائيلية - الفلسطينية، وكذلك انطلاق بداية جديدة لمفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وسوريا، خاصة وان الطرفين يعتبران أن دور تركيا أساسي جداً".
واشار ايضا الى عنصر اساسي تطرق اليه خلال المحادثات، وهو "اننا ندعم إنشاء مركز للأبحاث والتكنولوجيا في بيروت في إطار الاتحاد من أجل المتوسط، وستدعم الرئاسة الاسبانية هذا المركز الجديد وكذلك اسبانيا من خلال تقديمات معينة.
وعن التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، قال: "أبلغت الرئيس الحريري أنني أجريت محادثات ايجابية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك. ووجدت أنهما يريدان التوصل الى التزام سلمي وايجابي مع جميع الأطراف وجميع الدول. وأنا مدرك أنه كانت هناك بعض التصريحات وقد أوضحتها، وعندما كنت في دمشق اتصلت بوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي قال لي أنه يريد فعلاً المحافظة على الالتزام الايجابي مع جميع الأطراف"، ودعا إلى التحرك في بيئة سلمية وايجابية من أجل التوصل الى نتائج جيدة.
جنبلاط
وكان موراتينوس زار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط وبحث معه في تطورات الوضع في المنطقة في ضوء تسلم اسبانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي، وقال بعد اللقاء: "لقد بدأت هذا الصباح بزيارة الى صديقي ورفيقي وليد جنبلاط لاطلع على الوضع اللبناني وتحديد أولويات الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي".
واوضح ان بلاده راضية للغاية على الطريقة التي ينظر لبنان بها للمستقبل لناحية الاستقرار والتأكيد على الأمل والوصول الى حل نهائي في معضلة السلام في الشرق الاوسط، مؤكداً أن "هذا هو برنامج عملي وبرنامج الاتحاد الاوروبي وسنعمل جميعا مع اصدقائنا، وسأحاول دعم هذا الوضع الايجابي في لبنان"
هل تريد التعليق؟ اشترك للحصول على حساب مجاني أو ادخل اذا كنت عضواً سابقا.