موجز الأخبار

المرّ من إسبانيا: لبنان ملتزم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة
آخر الأخبار :
 
  المرّ من إسبانيا: لبنان ملتزم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة    ريفي يصدر تنويهاً بمجموع أعمال شعبة المعلومات    قاسم: لمحاسبة مصنّعي شهود الزور بمعزل عن مذهبهم وطائفتهم     العريضي: تكامل أدوار المواقع الأساسية في الدولة هو أمر مطمئن    دار الفتوى تعلن بعد غد الجمعة اول ايام عيد الفطر السعيد     بارود اجتمع مع شكّور وآمري مفارز السير وأعطاهم التوجيهات اللازمة    عريقات ينفي وجود تحضيرات لعقد لقاء بين عباس ونتنياهو في أريحا    بلمار يعيّن ناطقة رسميّة جديدة للمحكمة الدولية    فنيش: قنوات الاتصال مفتوحة بين "حزب الله"و"المستقبل"    بري: كلام الحريري إلى "الشرق الأوسط"يشكل نافذة على الحقيقة     سليمان يهنّئ اللبنانيين بـ"الفطر"ويستهجن نية إحدى المجموعات إحراق نسخ من المصحف     الحريري يهنئ اللبنانيين بحلول عيد الفطر ويعتذر عن عدم تقبل التهاني لوجوده في مكة    الادعاء على 23 شخصا جديدا في أحداث برج أبي حيدر     جعجع: الخطر الأكبر على الدولة يتمثل بأن القرار الاستراتيجي ليس بيدها    جعجع: الخطر الأكبر على الدولة يتمثل بأن القرار الاستراتيجي ليس بيدها     إسرائيل تفرض الإغلاق التام على الضفة     عشرات القتلى والجرحى بهجمات إرهابية في بغداد     مقتل ستة متشددين بقصف صاروخي أميركي في باكستان    الأمم المتحدة: ملتزمون بما ستصل إليه المحكمة الدولية في قضية إغتيال الحريري    عشرات القتلى والجرحى بهجمات إرهابية في بغداد     اعتقال منفذي الهجوم على مستوطنين في الضفة     فياض: استئناف الاستيطان يفقد المفاوضات مصداقيتها     نيوزيلندا: هزة ارتدادية قوية تخلف اضرارا مادية في كرايستشيرتش    كلينتون تشيد بالادانات ضد مشروع حرق المصحف     كوريا الجنوبية تفرض عقوبات على ايران.. وواشنطن تزيدها    زهاء مليون منكوب من جراء الأمطار الغزيرة في المكسيك     تفتيش طائرة تايلاندية في مطار لوس أنجلوس بعد إنذار بوجود قنبلة    سوريا تطلب وقف بث إذاعة "النور"التابعة لـ"حزب الله"إلى أراضيها    ماروني: عون اختار توقيتا معينا لإثارة الفتنة المسيحية-المسيحية     صقر: الحريري لم يتهم "حزب الله"باغتيال والده    المديرية العامة لقوى الأمن تحضر ردا مفصلا على نقاط عون     أبادي: ايران منفتحة على جميع الأفرقاء في لبنان ولا تباين مع سوريا     عون يتمسك بهجومه على سليمان.. ونحاس يعرقل تحويل أموال البلديات   
 
الصفحة الرئيسية > لبنان 9 ايلول 2010
الحريري:14 شباط ليست ملكًا لآل الحريري بل للناس التي طالبت بالحقيقة
08 شباط 2010
حجم الخط


لفت رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى أن توضيحًا صدر في صحيفة "الحياة" حول تصريح الرئيس السوري بشار الأسد الأخير، وهو "كلام عن مصادر سورية في ما يخصّ هذا التصريح"، وأضاف: "برأيي لقد كان هذا التوضيح كافيًا لأننا نحن نعلم أيضًا خلفية كاتب المقالة، وهو لم يكن أمينًا بنقل الكلام عن الرئيس الأسد، فتم التعاطي مع هذا الأمر بالشكل الذي حصل، فلا يأخذ فعلياً أبعادًا أو معانٍ ليست موجودة او لم تُقال".

وبشأن إجرائه اتصالاً بالرئيس السوري، أجاب الحريري في مقابلة مع قناة "BBC" العربية: "لم يكن الاتصال حول هذا التصريح بالذات، لقد جرت اتصالات ودائمًا هناك تواصل مع الرئيس بشار الاسد، ولقد حصلت عدة اتصالات بعد زيارتي إلى سوريا، ولكن في اطار أننا أردنا فتح صفحة جديدة، ونحن لا نخجل بهذه العلاقة، فلقد ذهبت انا الى سوريا لكي افتح علاقة جديدة مع سوريا، ومع الرئيس بشار الاسد، ومن هذا المنطلق ولكي نستطيع ان نعمل بجو أفضل وبإيجابية أكبر، من المفروض ان يكون هناك تواصل دائم، ونحن نتواصل مع الكثير من الرؤساء العرب أيضًا بعدة أمور، خاصة ان هناك تهديدات اسرائيلية يومية مستمرة ضدنا".
وإذ جدد نفيه أن يكون الاتصال بالأسد كان حول تصريحه الأخير، لفت الحريري إلى أن الاتصال بحث "التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، وكذلك التهديدات التي طالت سوريا والتي نعتبرها تهديدات تشمل لبنان ايضاً، لأنهم يهددون لبنان وسوريا في مكان آخر. ومن هذا المنطلق تحدثنا مع الرئيس حسني مبارك ومع كل الرؤساء الذين اجتمعت معهم ومع ملك الاردن عبدالله الثاني عن هذه التهديدات، فهناك تعنت اسرائيلي كبير في ما يتعلق بعملية السلام، وهذا أمر يضرّ بالمنطقة"، وأردف الحريري: "لقد فتحنا، كما قلت صفحة جديدة مع سوريا على اساس ان نبني علاقات بين الدولتين، فنحن دولة وهم دولة تحترم كل منّا الاخرى، وهناك مصالح بين الدولتين وبين الشعبين، وعلينا ان نعمل على هذه المصالح. من هذا المنطلق بنينا العلاقة ونستمر في التواصل".
وحول الاتهامات التي وجّهت لسوريا باغتيال الرئيس رفيق الحريري، أجاب الحريري: "لم نتطرق الى موضوع المحكمة الدولية الموجودة عند المجتمع الدولي، وأنا قلت منذ اللحظة الاولى إننا لا نريد الانتقام بل نريد العدالة ومهما صدر عن المحكمة، أكان لناحية التحقيقات او في المحكمة، قلت اننا سنقبل بما سيصدر عن المحكمة الدولية، وأنا لم أغيّر، بالنسبة لي إن هذا التحقيق الجاري وهذه المحكمة التي تقوم بعمل كبير جداً، ستصل الى نتائج في يوما ما قريبًا، وهذه النتائج ستعلن للجميع وتظهر الحقيقة".
وعمّا إذا كان يقصد بعدم تغيير رأيه أنه لم يغيّر الاتهام السياسي، ردّ الحريري بالقول: "كلا، أنا أقول إنني لم أغيّر إيماني في المحكمة الدولية، وما أقوله هو أن هناك اليوم محكمة دولية لم تكن موجودة منذ سنتين، وقد وُجدت منذ عام تقريبا، لذلك علينا ان ننتظر ما سيصدر عن المحكمة، وأنا لدي كامل الثقة بأن هذه المحكمة سيكون لديها كامل الإثباتات لكي تقول من اغتال رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز"، نافيًا أيضًا أن يكون قد تطرق إلى هذا الموضوع مع الرئيس الأسد.
وبشأن احتمال عودة العلاقة السورية السعودية إلى الوراء وكيف سيؤثّر ذلك على العلاقة اللبنانية المستجدة على مستوى رئاسة الحكومة مع سوريا، أوضح الحريري: "نحن ننظر الى مستقبل أفضل ولن ننظر الى مستقبل أسوأ، بل نحن ننظر الى الامام وعلينا ان نعطي كل مقوّمات النجاح لهذه العلاقة، وعلى هذا الاساس نعمل، ومن هذا المنطلق انا لا أفكّر من منطلق اذا ساءت أو لم تسوء. فنحن نرى ان هناك تطورًا كبيرًا بالعلاقات العربية ـ العربية وهناك مصالحات عربية عربية كبيرة تحصل، وعلينا ان نبني عليها وأن نكون جزءاً منها وأن لا نكون خارجها، وعلينا ان نرى ان هناك تغييرات اقليمية تحصل، وهناك تهديدات اسرائيلية يومية في المنطقة، واليوم نحن علينا ان نعمل للمستقبل وللافضل".
وعن احتمال قيامه بزيارة جديدة لسوريا، قال الحريري: "من الممكن، قد أزور سوريا للتوقيع على عدة اتفاقات نكون قد جهزناها. وقلت في البداية إن العلاقة التي نعمل عليها تُبنى بهدوء وبكل صراحة وجدّية، ونحن لسنا في صدد لا تدوير الزوايا ولا القيام بتسويات، بل نحن نؤمن ان سوريا جارتنا وعلينا ان نطور علاقتنا الاقتصادية والتجارية والامنية بكل معنى الكلمة، لكي نستفيد نحن ويستفيدون في سوريا، ولكي في حال حصول أي ترسيم او تحديد او أي تعاون أمني أن يكون لمصلحتنا ولمصلحة سوريا، وأنا كرئيس وزراء لبنان أنظر من منظار مصلحة لبنان، وهم أيضاً عليهم ان ينظروا من منظار مصلحة سوريا. وأريد التأكيد في هذا الإطار أن هناك الكثير من الأمور المشتركة قد نلتقي حولها، وقد نختلف على بعض الأمور وهذا امر طبيعي يحصل بين الدول الاكثر صداقة، ولكن المهم ان ننظر نحن الى الامور بشكل ايجابي".
وعن تعديلات جذرية للاتفاقات مع سوريا وحول مصير المجلس الاعلى بين البلدين، لفت الحريري إلى أنه "من المبكر ان نتحدث في هذه الامور كلها، بل علينا ان نبني هذه العلاقة التي شهدت خلافًا كبيرا طوال خمس سنوات، والآن مضى شهران تقريبًا على زيارتي لدمشق وعلينا ان نبني العلاقة رويدا رويدا وبرايي اننا سنصل".
وبالنسبة للتطورات المتعلقة بالطائرة المنكوبة، ردّ الحريري: "الدولة اللبنانية بذلت كل ما لديها من طاقة، وقامت بكل جهد ممكن، لكي تساعد اهالي الضحايا على معرفة الحقيقة. وكل ما تملكه الدولة من طاقات وجيش وقوى أمن ودفاع مدني واطفائية بيروت ووزارات النقل والدفاع والداخلية والصحة والخارجية، كلنا بذلنا اقصى ما يمكننا للقيام بواجبنا، فالناس تدفع رواتبنا نحن المسؤولين. وكل الوزراء والجيش والقوى الامنية موجودة لأن هناك الناس، ونحن واجبنا ان نعمل من اجل هؤلاء الناس. وفي ما يتعلق بموضوع الطائرة، فمنذ اللحظة الاولى جيّشنا كل امكاناتنا، ولكن ما حدث كان أمرًا يحدث للمرة الأولى بالشكل الذي حدث فيه. لقد طلبنا مساعدة من الاميركيين والفرنسيين والألمان وغيرهم، وقام الغواصون بعملهم. بالتأكيد هناك اخطاء حصلت، واليوم عقدنا اجتماعاً لمراجعة ما قمنا به من اخطاء لاصلاحها في حال حصلت كارثة من نوع آخر لا سمح الله. وعلينا ان نعمل بطريقة متجانسة، وللمرة الاولى رأينا كل القوى العسكرية والدولة تعمل على اساس ان تحاول بأسرع وقت ممكن كشف الحقيقة. من هذا المنطلق اقول انني ساطلب المساعدة من أي كان، مهما كان عدد البواخر التي سنستعين بها، والتي ستدفع اجرها الدولة، حتى ولو اضطررت أنا أن أدفع أجرها من مالي الخاص فأنا مستعد لذلك. المهمّ عندي همّ الناس، ولا تهمني الحملات ولا التلفزيونات، ما يهمّني هو ان نقول اننا استطعنا بعد 14 يوماً معرفة جزء كبير يمكّننا من معرفة حقيقة سقوط الطائرة". وتابع الحريري: "لقد ضربت البلاد عواصف، منعتنا خلال ايام عدة من العمل، وقلت اليوم في الاجتماع ان كل الجهد الذي نقوم به لا يضاهي دمعة واحدة لأم أو أخ او زوجة أو أب فقد شخصاً عزيزًا على هذه الطائرة. لقد قمنا بواجبنا ونقطة على السطر، ومن لا يعجبه ان الدولة قامت بواجبها فهذا ما يمكننا ان نقوم به وقد بذلنا كل الامكانيات المتوفرة لدينا، ونحن ضميرنا مرتاح وننام مرتاحين لأننا نعرف اننا بذلنا كل ما باستطاعتنا من قوة وجهد وعملنا من قلبنا، والوزراء العريضي وخليفة والشامي وبارود وقائد الجيش ومغاوير الجيش وقوى الامن الداخلي، جميع هؤلاء لم يناموا منذ لحظة وقوع الحادث. ومغاوير البحر يغوصون يوميا اربع خمس ساعات تحت المياه ".
وبشأن فرص نجاح ذكرى 14 شباط هذا العام، أجاب الحريري: "لأن هذا رفيق الحريري، وفي هذا اليوم استشهد رفيق الحريري، ويومها تمّ كسر حاجز الخوف، وحينها رأت الناس لبنان بشكل آخر ونزلت الى الساحة من أجل لبنان ورفيق الحريري والحقيقة والعدالة. أنا اعلم أن هناك من يقول لماذا ننزل خصوصاً وأن 14 آذار لم تعد كما كانت. لكن كلا، فلبنان لا يزال كما كان، والناس تعلم ما الذي يحصل في البلد وهي التي بكت رفيق الحريري وبيار امين الجميل وجبران تويني وسائر الشهداء، ما احدث وعيًا معينًا لديها، وأنا من بين هؤلاء الناس، وقد فقدت والدي الذي كان بالنسبة لي كل شيء واستشهد. ومنذ ذلك اليوم ولغاية الآن لا أزال افتقده. ولذلك في 14 شباط سأنزل أنا الى ساحة الشهداء وبإذن الله ستنزل الناس أيضًا لأن هذا اليوم لا يزال مهما كثيرًا، وما جرى خلاله كان وراء كل ما حصل في لبنان. قد تكون هناك امور ننظر اليها بشكل مختلف اليوم، ولكن في هذا اليوم استشهد رفيق الحريري وفي هذا اليوم سنتذكره ونتذكر هذا الرجل الذي بذل دماءه من اجل كرامة لبنان وكرامة الشعب اللبناني. فهذا الأمر ليس ملكًا لسعد الحريري ولست أنا من قام بـ 14 آذار ومن نزل الى ساحة الشهداء، بل الناس هي التي نزلت وطالبت بالحقيقة. فهذا اليوم ليس لسعد الحريري وليس لآل الحريري، ورفيق الحريري لم يستشهد لانه من آل الحريري بل استشهد لأنه رجل وطني يحب لبنان. ولم ينشد أحدًا يومًا النشيد الوطني كما انشده رفيق الحريري، ولو أنشد احد يومًا النشيد الوطني كما انشده الرئيس الحريري لكان لبنان بالف خير".

 
 
  • Logo
  • Logo
  • Logo
  • Logo
  • Logo

هل تريد التعليق؟
اشترك للحصول على حساب مجاني أو ادخل اذا كنت عضواً سابقا.
Double Click  
لمسات  
أخضر أزرق  
ناس وناس  
أخبار الصباح