إيران تبدأ إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%: ذكرى الثورة ستشكل "صفعة" للغرب
08 شباط 2010
حجم الخط
تبدأ إيران الثلاثاء إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% رغم الضغوط الدولية، فيما أعلنت عن قيامها بتوجيه "صفعة" ستذهل "قوى الاستكبار العالمية" في الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة الإسلامية.وصرح المبعوث الايراني للوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية، لتلفزيون العالم الرسمي "تم تسليم الوكالة رسالة إيرانية رسمية عن بدء نشاطات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة لتوفير الوقود لمفاعل طهران".
صالحي
وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة النووية علي اكبر صالحي أعلن عن قرار إيران بدء عمليات تهدف الى زيادة تخصيب اليورانيوم الذي تملكه بنسبة 3, 5% الى 20%, طبقا للتعليمات التي تلقاها قبل ذلك بقليل من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وقالت طهران ان القرار اتخذ بسبب تعثر المباحثات مع الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) حول توفير والوقود المخصب بنسبة 20% الذي تحتاجه ايران لمفاعل ابحاثها النووي.
واضاف صالحي ان "انتاج اليورانيوم العالي التخصيب سيبدأ (الثلاثاء) في مصنع نطنز".
ويضم مصنع نطنز (وسط) لتخصيب اليورانيوم الموضوع تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية, اكثر من ثمانية الاف جهاز للطرد المركزي يشغل منها 4600.
وتتسع تجهيزاته تحت الارض الى خمسين الف جهاز طرد.
الا ان صالحي اوضح ان "اقتراحنا (تبادل اليورانيوم الضعيف التخصيب بوقود مخسبة بنسبة 20%) لا يزال قائما". واضاف "نحن على استعداد لتسلم الوقود وحين نتسلمه سنوقف التخصيب" بنسبة 20%.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قال ايضا, خلال اعلانه مباشرة في كلمة متلفزة الاحد الامر بانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20%, ان "الباب يبقى مفتوحا امام المباحثات" حول تبادل الوقود لكنه شدد على ان احتمال التبادل لا يمكن ان يكون الا "غير مشروط".
ويشكل تخصيب اليورانيوم جوهر النزاع بين ايران والدول الكبرى التي تشتبه في سعي طهران لحيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامجها المدني رغم نفي ايران ذلك باستمرار.
خامنئي
هذه المواقف رافقها خطاب تصعيدي للمرشد الاعلى للثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي الذي أكد ان ايران ستوجه "صفعة" ستذهل قوى الاستكبار العالمية في الذكرى الحادية والثلاثين لقيام الثورة الاسلامية.
وقال خامنئي قائد القوات المسلحة أمام حشد من عناصر القوات الجوية ان "الامة الايرانية بوحدتها وبفضل الله, ستوجه لقوى الاستكبار صفعة 11 شباط بطريقة ستذهلها".
وجاءت تصريحات خامنئي في كلمة اثناء مراسم احياء ذكرى مرور 31 عاما على تقديم القوات الجوية الايرانية دعمها لمؤسس الجمهورية الايرانية اية الله روح الله خامنئي, وهو ما قاد الى الاطاحة بنظام الشاه المدعوم من الولايات المتحدة في 11 شباط/فبراير 1979.
ويتوقع ان تشهد الاحتفالات بذكرى قيام الثورة مصادمات بين قوات الامن وانصار زعماء المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.
اعتقال صحافيين
كما يتوقع ان ينظم انصار المعارضة احتجاجات مناهضة، إلا أن السلطات الإيرانية استبقت ذلك واعتقلت خلال اليومين الماضيين تسعة صحافيين يعملون في وسائل اعلام عدة، حسبما افادت مواقع المعارضة وصحيفة اعتماد اليوم الاثنين.
وقالت صحيفة اعتماد ان ثلاثة من الصحافيين المعتقلين هم: اكبر منتجبي من صحيفة "ايراندوخت" الاصلاحية الاسبوعية، ومهسا جازين من صحيفة "ايران" الحكومية والذي يعمل في مدينة اصفهان وسط ايران، واحمد جليلي فرحاني من وكالة مهر للانباء.
وأعلن موقع "رهسبز" الالكتروني التابع للمعارضة عن اعتقال إحسان محربي من صحيفة "فرهيختيغان" المعتدلة، وزينب كاظم-خاه من وكالة الانباء الطلابية (اسنا).
وذكر موقع "كلمة.اورغ" عن اعتقال حسن زهوري الذي يعمل لحساب الموقع الالكتروني لمنظمة السياحة الحكومية وامير صادقي من صحيفة "فارهانغ اشتي".
وقال الموقع ان الصحافيين الاخرين المعتقلين هما علي كالهي وسميحة مؤمني، الا انه لم يوضح الجهات التي يعملان فيها.
وذكر موقع "كلمة.اورغ" ان 55 ايرانيا من العاملين في حقل الاعلام معتقلون حاليا، فيما تقول منظمة "مراسلون بلا حدود" ان اكثر من 40 صحافيا اعتقلوا منذ التظاهرات التي اعقبت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران 2009
هل تريد التعليق؟ اشترك للحصول على حساب مجاني أو ادخل اذا كنت عضواً سابقا.