السعودية تأمل في استجابة إيران للجهود الهادفة إلى حل أزمة ملفها النووي
15 اذار 2010
حجم الخط
أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن أمله بان تستجيب إيران للجهود الدولية الهادفة الى حل أزمة ملفها النووي.
وقال الفيصل في تصريح نشرته صحيفة "الرياض" اليوم الاثنين " نأمل إنهاء هذه الأزمة بالشكل الذي يخدم أهداف خلو المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل، والأسلحة النووية على وجه الخصوص".
وعبر عن أمل المملكة بان تتجاوب " إيران مع الجهود الدولية المبذولة لحل أزمة الملف النووي الإيراني " مشيرا إلى أن بلاده "تدعم جهود اللجنة (السداسية)، من منطلق دعمنا لحل الأزمة سلمياً وعبر الحوار".
وجدد الفيصل نفي بلاده تزايد الضغوط الدولية على المملكة" لممارسة تأثيرها على الصين بالنسبة للملف النووي الإيراني".
وقال "الصين دولة عظمى، تربطنا بها علاقات جيدة، تقوم على الاحترام المتبادل، وخدمة المصالح المشتركة، وخدمة الأمن والسلم الدوليين. وتدرك تماماً حجم مسؤولياتها وواجباتها من واقع مكانتها الدولية، وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن، وأيضاً عضويتها في اللجنة السداسية الدولية المعنية ببحث أزمة الملف النووي الإيراني".
بناء 1600 وحدة
من جهة أخرى وصف الفيصل إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس، بأنه "مثال آخر على رعونة السياسة الإسرائيلية وعنجهيتها، وإفشالها لأي جهد عربي ودولي مخلص لتحقيق السلام".
وأضاف الفيصل "نحن ننوه بالمواقف الدولية الواضحة في إدانة هذا الإجراء، وخصوصاً الولايات المتحدة، غير أن المواقف الدولية تظل قاصرة إذا لم تواكبها إجراءات تتصدى لهذه السياسات الإسرائيلية الأحادية الجانب، والمناهضة لجهود السلام في المنطقة، والولايات المتحدة عليها مسؤوليات كبيرة في هذا الشأن، خصوصاً وهي راعية عملية السلام، كما أنها سبق وان صرحت بأنها ستنتهج مبدأ الشفافية في الإعلان عن الطرف المعرقل للمفاوضات".
هل تريد التعليق؟ اشترك للحصول على حساب مجاني أو ادخل اذا كنت عضواً سابقا.