أوضح عارف العبد مستشار الرئيس فؤاد السنيورة ان "لا جدال في موقف الرئيس فؤاد السنيورة لجهة المقاومة ودورها في تحرير الارض".
وقال لـ"اخبار المستقبل" اليوم (الأربعاء)، "إن التصوير وكأن الرئيس السنيورة شطب كلمة مقاومة من البيان الختامي لهيئة الحوار الوطني من دون ان يشار الى موقفه في بداية الجلسة نوع من تشويه الحوار وتفخيخه".
وتابع: "الرئيس السنيورة كلف، أمس بصياغة، مع احد المسؤولين في القصر الجمهوري، البيان الختامي، وهذا البيان اعدت له مسودة تضمن النقاط الرئيسية التي اثارها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مقدمة الجلسة".
اضاف: "خلال مراجعة الرئيس السنيورة لمسودة البيان وجد فقرة لم يذكرها الرئيس ولم يتم النقاش بها داخل جلسة الحوار".
ورأى ان "ادخال فقرة على البيان، لم يكن قد تم مناقشتها تفخيخ للحوار ولا علاقة له بالأمانة".
وقال: "الرئيس السنيورة في بداية جلسة الحوار اوضح ان اساس المشكلة وجوهرها في المنطقة العربية يرجع الى اغتصاب فلسطين من الحركة الصهيونية وتشريد الفلسطينيين وقيام دولة اسرائيل واستمرار اطماعها في التوسع والاحتلال".
وبالنسبة للكلام عن مثلث اسعد حردان وسليمان فرنجية وطلال ارسلان في مواجهة مثلث الرئيس السنيورة وسمير جعجع وامين الجميل، قال: "يريدون تحييد "حزب الله" وحركة "امل" والتوصيف بهذه الطريقة مجحف ولا علاقة له بالدقة".
وسأل: "اذا كان هناك مثلثات متقابلة فأين كان يقف "حزب الله" و"امل"؟
هل تريد التعليق؟ اشترك للحصول على حساب مجاني أو ادخل اذا كنت عضواً سابقا.